الخميس 29/07/2010
04:39 بتوقيت المكلا
كلمة المدير العام
1Bagy_Ee3lam_manager_01.jpg
لاشك في إن اهتمام الدولة  بتوفير الخدمات ومنها الأعلام ، وقد نالت المحافظة نصيبها الأوفر منه ، ولاسيما بعد تحقيق الوحدة المجيدة ..
        الإدارة العامة للإعلام والعلاقات م/حضرموت بين المهام والتطلعات المستقبلية
في ظل ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وتطور ونمو تقنيات الإعلام باضطراد، واتساع واستخدام وسائل الإعلام الحديثة كالانترنت والفضائيات المسموعة والمرئية، تزداد أهمية الدور المنوط بأجهزة الإعلام بمختلف قنواتها، وغدا العالم باتساع رقعته قرية صغيرة تتلاشى فيها الحواجز وتختفي الحدود.
        وتكمن قوة الإعلام من خلال إسهامه في صناعة الرأي العام، وتشكيل القيم والمفاهيم ومن حيث تأثيره على آلية تفكير الإنسان عموما، وتحديد اتجاهاته الفكرية، وتطلعاته المستقبلية.
        وتأسيسا على ذلك فان لوسائل الإعلام الجماهيرية دورا أساسيا ومهما للغاية في حياة الإنسان والمجتمعات عامة، والمجتمعات المحلية بصورة خاصة إلا أن ظهور الانترنت أحدث ثورة كبرى في عالم الإعلام ، وكان لاستحداث موقع (محافظة حضرموت) على الشبكة العنكبوتية العالمية منحى موضوعي هام في تقديم خدمات إعلامية مهمة للمواطن اليمني في الداخل وفي الخارج ، وما نافذتنا هذه في هذا الموقع المتميز إلا خير دليل على ذلك، حيث سنقوم من خلال هذه النافذة بتقديم معلومات نأمل أن تكون مفيدة وسنعمل على تجديد كل ما نقدمه أول بأول وسنسعى لتقديم معلومات هامة ومفيدة لمتصفحي هذا الموقع عن محافظتنا في مختلف الجوانب الإعلامية.
         وإزاء ما تشهده بلادنا من تطورات متسارعة في المجال الإعلامي بتوجيهات فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية (حفظه الله) بجهد دؤوب وإشراف الأستاذ/ حسين ضيف الله العواضي وزير الإعلام فمن الأهمية بمكان أن تحدد الإستراتيجية السياسية والإعلامية على منهجية علمية لتحدث التغير المأمول منه في أوساط المستقلين في ظل اتساع رقعة التحديات الإعلامية العالمية بما يعرف بالفضاء المفتوح تلك القنوات الفضائية المنتشرة في فضاءاتنا التي تشكل تحديا قويا وحقيقيا أمام وسائلنا الإعلامية المتواضعة.
 إذن كيف يمكن أن نتصدى لهذا التحدي؟
       نتعرف أولا على تلك الوسائل الإعلامية القادرة على إنتاج مواد إعلامية متميزة فاعلة تستطيع امتلاك المشاهد والمستمع لساعات طوال.
     إذن أين نحن بين تلك الأجهزة الإعلامية التي تمتلك ناصية التطور والتكنولوجيا؟
        إعلامنا _ وهنا نتحدث عن أجهزة الإعلام المحلية _ لا حدود لمهمتها ودورها الكبير في خدمة المجتمع ، وأحداث تغيير في السلوك العام أو بمعنى أخر يجب امتلاكها أهدافا معينة وإستراتيجية إعلامية ثابتة تخاطب العقول وتحدث تأثير في السلوك الإنساني، والتنمية المحلية، وتسد الفجوة في المعلومات وتسهم في التغيير الاجتماعي وتدعم التوجيه الديمقراطي من خلال مختلف النظم والسلطات الدستورية والنيابية ومراقبة أجهزة الدولة المختلفة ومؤسساتها وحماية حق النقد البناء والموضوعي لمختلف ظواهر الفساد والعبث بالمال العام وتعزيز القيم والمبادئ وخدمة للمصلحة العليا للوطن اليمني.
      وتأسيسا على تلك الاعتبارات يجب أن يكون للإعلام في محافظتنا الدور الملموس والهام والفاعل تناغما مع ما تشهده هذه المحافظة الواعدة من نمو وتطور مطرد بقيادة الأخ العميد /عبدالقادر علي هلال محافظ محافظة حضرموت.
        ولعل من نافلة القول أن نشير هنا بان مهمتنا الأساسية في الإدارة العامة للإعلام والعلاقات بمحافظة حضرموت تتركز وتتمحور حول تفعيل دور الإدارة ووفق منطلقات تتفق مع مضامينها السياسية والإعلامية للجمهورية اليمنية فضلا عن الإشراف والمتابعة ومؤازرة مختلف المؤسسات الإعلامية بالمحافظة، والعمل الجاد على تذليل الصعاب التي تواجهها والرفع من قدرات وإمكانيات العاملين فيها، إلى جانب تعزيز الوحدة الوطنية، والاستفادة من الكفاءات والخبرات الإعلامية أين ما وجدت في ظل النهج الديمقراطي وحرية الرأي، والتعددية الحزبية التي تنتهجها بلادنا بزعامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ،،، وإلى اللقاء.


                           بقلم/علي صالح عيضة باقي
                      مدير مكتب الاعلام و العلاقات العامة
                        ديوان محافظة حضرموت الساحل


  • إقرا ايضاً